وكم من سمى ليس مثل سميه ... وإن كان يدعى باسمه فيجيب
وأنشد أبو علي:
ترعية قد ذرئت مجاليه ... يقلي الغواني والغواني تقليه
ع هو لأبي محمد الفقعسي، وقبله:
قالت سليمي إنني لا أبغيه ... أراه شيخا عارياً تراقيه
محمرة من كبر مآقيه ... ترعية قد ذرئت مجاليه
يقلى الغواني والغواني تقليه
قوله ذرئت: أي شابت، يقال ذرئت أذرأ إذا شبت، والأسم الذرأة، وقال الراجز:
وقد علتني ذرأة بادي بدي ... ورثية تنهض في تشددي
ومجاليه: مقدم شعره، وقال يعقوب يقال للرجل قد غشيته ذرأة: إذا شمط موضع جلحه، وأصله في الشاة الذرآء، وهي التي في وجهها وأذنيها نقط بيض، ومنه ملح ذر آني.
وأنشد أبو علي لعمر بن لجإ:
فصادفت أعصل من أبلائها ... يعجبه النزع على ظمائها
ع وبعده:
في قصب ينضح من أمعائها ... طبطبة الميث إلى جوائها
فوردت قبل إني ضحائها ... تجر بالأهون من إدنائها
جر العجوز الثنى من خفائها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.