وقد تحققت الأمور الثلاثة على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يد أمته من بعده، وعم الأمان في البيتين. قال سبحانه:{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} , سورة: التوبة ٣٣.
وقال تعالى:{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} , سورة الأنبياء: ١٠٥-١٠٧.