النوع - العدد).
والنعت السببى يوافق ما قبله فى (الإعراب - والتعريف والتنكير)، ويوافق ما بعده فى (النوع)، و يكون مفردًا دائمًا.
مثل قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧)﴾ (١)،
الشاهد: «مختلفًا ألوانها» فهو نعت سببى حيث وافق ما قبله فى الإعراب والتعريف والتنكير، وما بعده فى النوع، وهو مفرد.
مثال (جاء زيدٌ الفاضلُ أبوه):
(١) سورة فاطر الآية ٢٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.