عن محمد بن محمد بن الأسود (١)، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أُعْطِيَتْ أمتي خمسُ خصال في رمضان لم تُعْطَهنَّ أمةٌ قبلكم: خَلُوف فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكةُ حين يُفْطِرون، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جنتَه ثم يقول: يوشِك عباديَّ الصالحون أن تُلْقَى عنهم المؤنةُ والأذى وَيصِيرُوا إليكِ، وتُصَفَّدُ فيه مردةُ الشياطين فلا يَخْلُصُون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره، ويُغفر لهم في آخر ليلة منه، قيل: يا رسول الله! أما في ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفَّى أجرُه إذا قضى عملَه"(٢). قلت.
٤٩٠ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم، حدثني أحمد ابن
= الأزدي: متر وك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. وقال الدارقطني: ضعيف وترك ابن المبارك حديثه. وقال الحافظ: متروك. (تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦ التقريب برقم ٧٢٩٢) (١) محمد بن محمد بن الأسود الزهري. مستور. (التقريب برقم ٦٢٦٩) (٢) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن زياد بن أبي يزيد؛ أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٩٢) والحارث في "مسنده" - كما في "بغية الباحث" (١/ ٤١٠) ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/ ١٥٣) وأبو بكر الدينوري في "المجالسة" (١/ ٦٣٥) عن يزيد بن هارون به. وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٥٨٦): ضعيف جدا.