سمعت عبد الواحد الدمشقي (١) قال: رأيت أبا الدرداء يحدث [الناس](٢) ويفتيهم وولده وأهل بيته جلوس في جانب (٣) يتحدثون فقيل له: يا أبا الدرداء ما بال النّاس يرغبون فيما عندك من العلم وأهل بيتك جُلُوسٌ! ؟ فقال: إنّي سمعت رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - "أزهدُ النّاسِ في العالم أهلُه وجيرانُه"(٤).
قلت.
= على الروافض. (تاريخ الدوري ٢/ ٤٤٦ التاريخ الكبير ٦/ ٣٤٤ أحوال الرجال ص ٥٦ المجروحين ٢/ ٧٥ ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦٨ لسان الميزان (٦/ ٢١٠). (١) عبد الواحد، عن أبي الدرداء. قال الذهبي: لا يدرى من ذا، ولا حدث عنه سوى محمد بن سوقة. (ميزان الاعتدال ٢/ ٦٧٧). (٢) ساقط من الأصل ومن (ي) والمثبت من المصادر. (٣) "في جانب": ساقط من (ي) و (م). (٤) موضوع آفته عمرو بن شِمْر؛ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٧/ ٢٩١) من طريق أحمد بن عمير به نحوه. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٣٧) والسيوطي في "اللآلئ" (١/ ١٩٣) وابن عراق في "التنزيه" (١/ ٢٦٤) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١/ ٢٧٨) وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة" (٢٧٥٠) وفي "ضعيف الجامع". (٧٩٦)