إسحاق ابن نجيح (١) عن جحدر (٢) عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أربعةُ أصنافٍ من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيبٌ ولا في الجنَّة نصيبٌ ولا تنالهم شفاعتي ولا ينظر الله (٣) إليهم ولا يكلمهم ... الآية: المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة"(٤).
(١) إسحاق بن نجيح أبو صالح أو أبو يزيد الملطي نزيل بغداد. قال ابن معين: كذاب عدو الله رجل سوء خبيث. وقال الفلاس وابن أبي شيبة: يضع الحديث. وقال الجوزجاني: كذاب وضاع. وقال النسائي: كذاب. وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات وضعها هو. وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على أنه كان يضع الحديث. وقال الحافظ: كذبوه. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٢١ التقريب برقم ٣٨٨). (٢) ترك مكانها بياضا في (ي) و (م)؛ ولعله جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي؛ الذي روى عن جعفر الصادق. قال الحافظ: ذكره ابن النجاشي في "رجال الشيعة". (لسان الميزان ٢/ ٩٨). (٣) لفظ الجلالة سقطت من (ي) و (م). (٤) موضوع آفته إسحاق بن نجيح؛ عزاه المتقي في "كنز العمال" (٦٤٠) إلى المؤلف من حديث أنس ولم أقف عليه عند غيره. وقال: "وفيه إسحاق بن نجيح". أخرجه المؤلف من حديث ابن عباس ويحتمل أنه سبق قلمه فساقه على الجادة: عكرمة عن ابن عباس.