رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم القيامة ضرب الله على هذه الأمة بسُرادق من زمرد أخضر ثم نادى منادي (١) من قبل الله: يا [أُمَّةَ](٢) محمد، إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض؛ ألا فهلموا إلى الحساب". (٣)
قلت:
٣٦٩ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا ابن الكسار، حدثنا عبد الله بن يوسف (٤)، ................
(١) وضع عليها في "ي": كذا، وهي في الأصل كذلك. (٢) ساقطة من الأصل، و"ي" وأثبته من الجامع الكبير للسيوطي. (٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٩، وهو بهذا الإسناد موضوع؛ علي بن عبد الواحد متهم، وحميد والراوي عنه مجهول. ورواه أبو مسهر في نسخته ص / ٥٣ (٥٣) وابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عبد الرحمن عن يحيى بن صالح عن حفص بن عمر عن أبان عن أنس بلفظ: "إذا كان يوم القيامة ناد مناد من عند العرش يسمع الخلائق كلهم يا أهل التوحيد. . " فذكره. والحديث موضوع في سنده أبان بن أبي عياش متروك وقد سبق برقم (١٩٩). (٤) لم أقف على ترجمته، وفي تاريخ بغداد جماعة بهذا الاسم، لكن ليس فيهم من يصلح هنا.