حدثنا هُدْبة (١)، حدثنا حماد (٢)، حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم القيامة: جاء أقوام والناس في الحساب، قد أنبت الله لهم أجنحةً خضْر، فيتساقطوا (٣) على حيطان الجنة؛ فتقول لهم خزنة الجنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن من ولد آدم، فيقولون: هل شهدتم الحساب؟ قالوا: لا، قالوا: أفعبرتم الصراط؟ قالوا: ما الصراط؟ فيقال لهم: ، نلتم هذه المنزلة؟ قالوا: "كنا نعبد الله سرا فأدخلنا الجنة سرا". (٤)
(١) ابن خالد القيسي سبق برقم (٢٨٩). (٢) هو: ابن سلمة كما يأتي في التخريج. (٣) كذا في الأصل، وكتب فوقها في "ي" [كذا]، والأصل أن تكتب [أجنحة خضرًا، فيتساقطون]. (٤) رواه السلمي في الأربعين في التصوف -كما في تخريجها للسخاوي ص/ ١٠٨ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٥٧٦ (١٨٠٣)، والرافعي في التدوين؟ . ورواه ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٠٢؟ عن حميد بن علي القيسي "زوج غَنَج" به. وهذا إسناد موضوع لا يثبت؛ آفته حميد بن علي "زوج غَنَج" كذبه الحاكم كما سبق. وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات للذهبي ص/ ٣٥١: "وضعه حميد بن علي بن هارون" وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢/ ٣٧٥: "موضوع والمتهم به حميد" ورواه ابن النجار في تاريخه -كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي ٢/ ٤٥١ - من =