للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ولم تغفر لقائلي، فيقول: ما أجريتك على لسانه إلا وقد غفرت له". (١)


(١) نقله من الديلمي السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٩٠، وأشار السيوطي أنه روي أيضًا عن يحيى بن أبي أُنَيسة عن هشام عن الحسن عن أنس به. قال: "ويحيى متروك وكذبه أخوه زيد بن أبي أنيسة".
وروي نحوه من حديث أبي هريرة؛ رواه البزار - كما في كشف الأستار ٤/ ٦ (٣٠٦٦) - وابن البنا في فضل التهليل ص/ ٧٦ (٤٤)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧، وابن شاهين في الترغيب ص/ ٧٧ (١)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٤ وأبو عمر بن حيويه في جزئه - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٤٢٢ (١٦٥٦) -، والخلعي في الفوائد الخلعيات ص/ ٩١٧ (٥٢٦) وابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٦، والضياء في المنتقى من مسموعاته بمرو (ق ١٠/ ١) كما في الضعيفة (٥١٢٥) - كلهم من طريق عبد الله بن إبراهيم المدني، عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار عنه به.
ومحل الشاهد فيه: ". . فإذا قال العبد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله اهتز له العمود فيقول الله: اسكن فيقول: يا رب كيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها فيقول الله: اسكن وإني قد غفرت لقائلها قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: فأكثروا من هز ذلك العمود".
وفيه عبد الله بن إبراهيم المدني الغفاري؛ قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٣٧: "كان ممن يأتي عن الثقات بالمقلوبات، وعن الضعفاء بالملزقات" وعد هذا الحديث من بلاياه. وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٨٢: "رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، وهو ضعيف جدًّا". =

<<  <  ج: ص:  >  >>