لامرأته:"أنت طالق إن شاء الله" لم تطلق، وإذا قال لعبده:"أنت حر إن شاء الله" فإنه حر". (١)
(١) رواه ابن عدي في الكامل ٣/ ٨٦، - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٧/ ٣٦١، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٥٥ (١٠٦٦) - من طريق الحسن بن علي بن شبيب المعمري عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به مرفوعا، ولفظه: "يا معاذ! ما خلق الله على ظهر الأرض أحب إليه من عتاق، وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق، فإذا قال الرجل لعبده: هو حر إن شاء الله، فهو حر، ولا استثناء له، وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله، فله استثناؤه، ولا طلاق عليه". ورواه عبد الرزاق ٦/ ٣٩٠ (١١٣٣١) عن إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك أنه سمع مكحولا يحدث عن معاذ بن جبل به. ورواه ابن راهويه في مسنده عن يحيى بن يحيى، وأبو يعلى كذلك عن داود بن رشيد - كما في المطالب العالية ٨/ ٤٠١ (١٦٩١) - كلاهما عن ابن عياش به. ورواه الدارقطني في سننه ٤/ ٣٥ (٩٤) من طريق الحسن بن عرفة عن ابن عياش به. والحديث من هذا الوجه ضعيف؛ مداره على حميد بن مالك اللخمي، ثم هو منقطع لأن مكحولا لم يسمع من معاذ كما في جامع التحصيل (٣٥٢) قال البيهقي عقبه: "تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول، واختلف عليه في إسناده فقيل هكذا، وقيل عنه عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ =