مَا يُوعَدُونَ} الآية [الأحقاف/ ٣٥]، و {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا} الآية [النازعات/ ٤٦] و {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ} الآية [ي/ ١/ يوسف/ ١١١]، ثم يغسل، وتسقى المرأة منه، وينضح على بطنها وفرجها" (١).
قلت:
٣٣٧ - قال: أخبرنا أبو بكر التُّوَيِّي العدل (٢)، أخبرنا أبي، أخبرنا
(١) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص/ ٢٣١ (٦٢٤) بهذا السند. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٥٩ (٢٣٩٧٤) عن علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم به موقوفا على ابن عباس. وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان ١/ ٢٢٩ من كتاب الطب للبحري: عن إبراهيم بن هانئ عن شجاع بن صبيح عن مصعب بن ماهان عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس موقوفا كذلك. ومصعب بن ماهان، صدوق عابد كثير الخطإ كما في التقريب (٦٦٩٤)، وشجاع كان محتسب جرجان، ترجمة حمزة السهمي، ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا. فاتفق الثوري، وعلي بن مسهر علي روايته عن ابن أبي ليلى موقوفا على ابن عباس، وهو الصواب، وخالفهما عبد الله بن المغيرة عن الثوري فرفعه وهو متهم كما سبق. ولكن مدار الحديث على ابن أبي ليلى وهو صدوق سيئ الحفظ جدا. (٢) سبق - وكذا شيخه - برقم (٣٢٥)