إبراهيم (١) عن إبراهيم بن أدهم (٢)، عن موسى بن يزيد، عن أويس القرَني، عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا شجاك شيطان أو سلطان فقل: يا من يكفي من كل أحد، ولا يكفي منه أحد، يا أحد من لا أحد له، يا سند من لا سند له، انقطع الرجاء إلا منك، فُكَّني (٣) مما أنا فيه، وأعني على ما أنا عليه مما قد نزل بي، بجاه وجهك الكريم، وبحق محمد عليك. آمين". (٤)
قلت:
(١) هو شقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٣ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في (الميزان/ ٣: ٣٤٨ ترجمة ٣٧٤٦): "من كبار الزهاد، منكر الحديث". ثم قال: "كان من كبار المجاهدين رحمه الله استشهد في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومائة ولا يتصور أن يحكم عليه بالضعف لأن نكارة تلك الأحاديث من جهة الراوي عنه". ولكنه اكتفى في (المغني في الضعفاء/ ١: ٣٠٠ ترجمة ٢٧٨٩) بقوله: "الزاهد، لا يحتج به". (٢) أبو إسحاق البلخي الزاهد، صدوق انظر: التقريب (١٤٤). (٣) عند السيوطي في الجامع الكبير: "فقني". (٤) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٦٥ والحديث بهذا السند ضعيف جدا، فيه شقيق مستور، والجرجاني، والراوي عنه لم أقف عليهما.