حدثنا حبيب كاتب مالك (١)، عن هشام بن سعد عن ربيعة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إذا دعا العبد فأشار بإصبعه، قال الله: أخلص عبدي". (٢)
قلت:(٣)
= وثق، على أن النسائي قال: ليس بثقة، وضعفه الدارقطني كما في الميزان ٤/ ١٧٥ وقد اتهمه الذهبي في تلخيص المستدرك ١/ ٥٦٩ فقال عقب حديث: "وهو موضوع على سند الصحيحين، ومقدام متكلم فيه، والآفة منه"، ولذا ذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث ص/ ٢٦١ (١) متروك كذبه أحمد وأبو داود وجماعة، وقد سبق برقم (٢٢) (٢) رواه الطبراني في الدعاء (ط: دار الكتب العلمية) ١/ ٨٩ (٢١٧)، وعنه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٦٣ وقال: "هذا حديث غريب من حديث ربيعة لم نكتبه عاليا إلا من حديث حبيب عن هشام". والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته من حبيب كاتب مالك، كذبه أبو داود وأحمد وغيرهم، والمقدام أيضًا متكلم فيه. (٣) في نسخة "ي" وضع الناسخ هنا بعدها نحو ستين حديثا، ومكانها في الأصل المعتمد وهي من نصيب الأخ سليمان مرتضى، والصواب أن مكانها في الترتيب ليس هنا؛ لأن الأحاديث قبلها وبعدها تبدأ ب: "إذا. . ." وتلك الأحاديث لا تبتدئ بها.