= والدارقطني في السنن ٤/ ٢٥٨ (٦٥) وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣١١، والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٧٦ (٥٣٠٥) من طريق ابن الجعد ١/ ٤٣٥ (٢٩٦١) كلهم من طرق عن مسلم وزاد آخره: "وإن خشي منه فليكسره بالماء" وليس عند ابن عدي هذه الزيادة. والطحاوي في معاني الآثار ٤/ ٢٢٢ (٦٠٠٥) وفي آخره الزيادة المذكورة. والحاكم في المستدرك ٤/ ١٤٠ (٧١٦٠) عن الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن مسلم به. ولم يذكر الزيادة آخره. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن زيد إلا مسلم". وإسناده ضعيف من أجل مسلم بن خالد وهو كثير الأوهام كما سبق وصحح الحاكم إسناده، وقال: "له شاهد صحيح على شرط مسلم. . ." ثم أسند في المستدرك ٤/ ١٤٠ (٧١٦١) من طريق الحميدي عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة رواية قال: "إذا دخلت على أخيك المسلم فأطعمك طعاما فكل ولا تسأله وإذا سقاك شرابا فأشربه ولا تسأله". وفيه محمد بن عجلان، وهو صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة كما في التقريب (٦١٣٦)، وهذه متابعة جيدة، وقد اعتمد عليها الألباني في السلسلة الصحيحة ٢/ ٢٠٤ (٦١٧) فقال: "الحديث بمجموع الطريقين صحيح". ولكنها معلة؛ لأن الحميدي خالفه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق؛ فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٣٨٠ (٢٤٩١٨) وعبد الرزاق كذلك ٩/ ٢٢٧ (١٧٠٢٣) كلاهما عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري =