حدثنا الحسن بن أحمد (١)، حدثنا يزيد بن عبيد (٢) بن المغيرة النوفلي (٣)، حدثنا الحسن البصري بمكة، سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا ترك العبد الدعاء للوالدين؛ فإنه ينقطع عنه الرزق في الدنيا". (٤)
= يحدثوا". وقال الدارقطني في سؤالات السلمي له ص/ ١٢٦ (٦٠): "كذاب دجال خبيث، وضاع للحديث، لا يكتب حديثه ولا يذكر". انظر: الكامل لابن عدي ١/ ١٧٧، والميزان للذهبي ١/ ١٠٦، والكشف الحثيث ص/٤٦ (١) هو الترسي، وفي الموضوعات: الحسن بن محمد البري، ولم أقف له على ترجمة. (٢) في "ي" [بن عتبة] (٣) لم أقف عليه. (٤) رواه الحاكم في تاريخه، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٨٤ (١٥١٧) والحديث موضوع؛ آفته الجويباري، قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٨٤: "حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمتهم به الجويبارى وهو أحمد بن خالد، نسبوه إلى جده؛ لأنه أحمد بن عبد الله بن خالد، وإنما قصدوا التدليس وهو محرم". وانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي ٢/ ٢٩٥، وتنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٢٨١ (٧)، وتذكرة الموضوعات للفتني ص / ٢٠٢، والفوائد المجموعة للشوكاني (ص ٢٣١)