= رواه البزار أيضًا -كما في كشف الأستار ٤/ ٢٢٦ (٣٥٨٨) - من طريق أبي قتادة العذري عن ابن أخي الزهري عن عمه عن أنس به. وفيه أبو قتادة العذري لم أقف عليه. ورواه البيهقي في الزهد ص/ ٢٤٣ (٦٤١) من طريق بكر بن سهل عن عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر عن ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أنس به. قال ابن حجر: "وهذا أمثل طرق الحديث فإن رجاله ثقات، وبكر بن سهل وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع عليه" ورواه إسماعيل بن الفضل الإخشيد في فوائده؟ من طريق أبي بكر بن المقري عن أبي عروبة الحراني عن مخلد بن مالك عن الصنعاني وهو حفص بن ميسرة به. ورواه أبو يعلى ٦/ ٣٥١ (٣٦٧٨) عن منصور بن أبي مزاحم عن خالد الزيات عن داود أبي سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري عن أنس به مرفوعا قال: "المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم وأمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة ففي الكلام آمنه الله من البلايا الثلاث الجنون والجذام والبرص" فذكره. وفيه خالد الزيات وشيخه مجهولان. =