بإدريس الواعظ (١) أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي (٢) أخبرنا السلميّ (٣) حدثنا محمد بن يزيد بن محمد العدل (٤) حدثنا الحسن بن سفيان (٥) حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا بقية بن الوليد عن بكر بن حَذلَم الأسدي عن وهب بن أبان القرشي [عن نافع](٦) عن ابن عمر أنه كان في سفر فإذا هو بجماعة على الطريق، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: الأسد قطع عليهم الطريق، فنزل عن دابته، فمشى إليه فأخذ بأذنه ثم نحّاه عن الطريق، فقال: ما كذب عليك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"يسلطه اللَّه عز وجل على ابن آدم ما خافه ولو أن ابن آدم لم يخف غيرَ اللَّه لم يسلط اللَّه عليه غيره"(٧).
(١) أحمد بن محمد بن عمر بن إبراهيم، أبو منصور الكرماني ثم الإصبهاني، الواعظ الزاهد، ويعرف بابن إدريس، توفي سنة (٥٠٦ هـ) تاريخ الإسلام (٣٥/ ١٣٢). (٢) تقدمت ترجمته. (٣) هو أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين تقدمت ترجمته. (٤) هو أبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن محمد بن يزيد العدل ذكره ابن عساكر، ولم أقف على ترجمته. انظر تاريخ دمشق (٣٩/ ٤٨٤). (٥) تقدمت ترجمته. (٦) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وأثبته من تاريخ دمشق. (٧) موضوع: أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٣١/ ١٧٠) من طريق بقية بن الوليد به. وحكم عليه الذهبي بأنه خبر موضوع.