المبارك (١) حدثنا عمرو بن هشام حدثنا عبد اللَّه بن الجراح القُهُسْتَاني (٢) حدثنا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان (٣) عن أبيه عن [بكر بن خنيس](٤) عن ضرار بن عمرو عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: مات ابنٌ لعثمان بن مظعون، فحزن عليه حزنًا شديدًا، واتخذ في داره مُصلّى يتعبّد فيه، وغاب عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خمس عشرة ليلة، فقال له النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عثمان، أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب، لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائمًا عنده آخذًا بحُجْزتك يشفع لك عند ربك، قال: بك فقال المسلمون: يا رسول اللَّه ولنا في فرطنا مثل ما لعثمان بن مظعون قال: نعم، لمن صبر واحتسب، ولكن لمن صبر واحتسب من أمتي"(٥).
= القسم الرابع من الإصابة (٢/ ١٥١٢). (١) تقدمت ترجمته. (٢) عبد اللَّه بن الجراح بن سعيد التميمي أبو محمد القُهُسْتاني -بضم القاف والهاء وسكون المهملة ثم مثناة- نزيل نيسابور صدوق يخطئ من العاشرة مات سنة اثنتين ويقال سبع وثلاثين. التقريب (٣٢٤٨). (٣) عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٢٢) وأورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. (٤) في النسختين (أبي بكر بن حبيش) والصواب ما أثبته كما عند البيهقي. (٥) ضعيف جدًّا: أخرجه البيهقي في الشعب من طريق الحاكم قال: حدثنا =