وقال أبو نعيم: حدثنا الطلحي (١) حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان حدثنا زياد بن يحيى [عن الهيثم بن الربيع](٢) حدثنا سماك بن عطية (٣)[عن أبي أيوب](٤) عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لما نزلت هذه الآية {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (٥) قال أبو بكر: يا رسول الله أيُّ الذي ما عمل من مثقال ذرّة من شّر؟ فقال: يا أبا بكر، أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فمثاقيلُ الذر من الشر ويدّخر الله مثاقيل الخير حتى توافيه يوم القيامة"(٦).
= قال الدارقطني: غريب من حديث أبي إسحاق عن زيد، تفرد به عنه ابنه يونس. أطراف الغرائب (٣/ ١٦) قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد (٧/ ١٧٧) وفي الحديث عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس من الطبقة الثالثة كما قال الحافظ. انظر طبقات المدلسين (ص: ٤٢). (١) عبد الله بن يحيى بن معاوية أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من النسختين، وأثبته من كتب التخريج الآتية. (٣) سماك بن عطية البصري المِربَدي - بكسر الميم وسكون الراء بعدها موحدة - ثقة من السادسة. التقريب (٢٦٢٦). (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من النسختين، وأثبته من كتب التخريج الآتية. (٥) سورة الزلزلة (٧ - ٨). (٦) ضعيف: أخرجه الطبري في تفسيره (٢٤/ ٥٦٥) والطبراني في الأوسط =