= ٥٧) وابن عدي في (الكامل/ ٤: ٣٠٩ ترجمة ١١٣٥) عن عبد الرَّحمن بن إبراهيم القاص به مرفوعًا. ولفظ الدارمي: "إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ" ولفظ الدارقطني والطحاوي وأبي عوانة نحو لفظ المصنّف. ولفظ ابن عدي: "إِذَا انتصف شعبان فلا تصوموا". وإسناده فيه علتان: الأولى: عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، ضعيف، وقال أبو حاتم: "روى حديثًا منكرًا عن العلاء بن عبد الرَّحمن" إه لعله حديث الباب. قال أبو عوانة عقب إخراجه: "سمع عبد الرَّحمن هذه الأحاديث من العلاء مع روح بن القاسم وحدث عنه حديثًا منكرًا. وقد عدّه الذهبي في (الميزان/ ٤: ٢٥٦ ترجمة ٤٨٠٨) من مناكيره. والثانية: العلاء بن عبد الرَّحمن الحُرَقي، صدوق ربما وهم. أما العلة الأولي فمنتفية بمتابعة جمع لعبد الرَّحمن بن إبراهيم وهم: أولًا: أبو العُمَيس، فرواه عن العلاء بن عبد الرَّحمن به. أخرجه أحمد في (مسند ٥/ ٢: ٤٤٢ رقم ٩٧٠٥) عن وكيع عن أبي العُمَيس به بنحو لفظ الدارمي. وأبو العُمَيس، بالتَّصغير، هو عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي، ثقة (التقريب/ ٣٨١ ترجمة ٤٤٣٢) وهذا إسناد فيه ضعف يسير من جهة العلاء بن عبد الرَّحمن الحُرَقي فإنه صدوق ربما وهم، وباقي رجاله ثقات. ثانيًا: سفيان بن عيينة، رواه عن العلاء به. أخرجه عبد الرزَّاق في =