حدثنا يحيى بن مالك بن أنس (١) عن أبيه عن أبيه (٢) عن الزهري (٣) عن أنس رفعه: "لا يُحرَقُ (٤) قارئ القرآن"(٥).
(١) قال العقيلي في (الضعفاء/ ٤: ٤٢٥ ترجمة ٢٠٥٣): "عن أبيه بمناكير"، وقال ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٢٧٤ ترجمة ٩٦٣): "قال مسلمة بن قاسم: يُضَعَّف". (٢) هو أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، مولى التيميين، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٢: ٣٠ ترجمة ١٥٨٢) وابن أبي حاتم في (الجرح والعديل/ ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٦: ٧٥) وقال في (مشاهير علماء الأمصار/ ١: ٢١٢ ترجمة ١٠٤٠): "من جلة المدنيين ومتقنيهم". (٣) هو محمد بن مسلم بن شهاب. (٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج والبحث الآتية: "لا يْخَرَف". (٥) أخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ٣٢٠ رقم ١٨٤٥) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ ٦٤: ١٧ - ١٨ رقم ٨٠٨٧) وهو موضوع بهذا الإسناد فيه لاحق بن الحسين، كذاب يضع الحديث. وبكر بن عبد الله بن الشرود، ضعيف. والحديث أورده الفتَّني في (تذكرة الموضوعات/ ٣٤ رقم ٧٧) وأعله بلاحق بن الحسين، قال عنه: "كذاب، لم يخلق في الكذابين مثله". وذكره السيوطي في (ذيل الأحاديث الموضوعة / ص ٢٥) وتبعه ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ١: ٢٩٩ رقم ٥٥) وعزاه إلى أبي نعيم وأعله بلاحق أيضًا. وقال الألباني في (الضعيفة / ١: ٤٣٩ رقم ٢٧٠): "موضوع".