عروبة (١) عن قتادة (٢) عن سعيد بن المسيب عن جابر رفعه: "لا يَفْقَهُ العبد كلَّ الفقهِ حتى يُبْغِضَ النّاسَ في ذاتِ الله وَيرْجعَ إلى نفسه فتكونَ أمقتَ عنده من الناس أجمعين"(٣).
(١) هو اليشكري مولاهم، تقدم. (٢) هو ابن دعامة السدوسي، تقدم. (٣) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٠: ١٨٢ رقم ٢٨٩٤٩) لابن لال. وإسناده ضعيف فيه أربعة علل: الأولى: عنعنة قتادة. الثانية: عنعنة سعيد بن أبي عروبة، ثم إنه قد اختلط. ولم يتبين لي - بعد البحث - هل روى عنه الحكم بن عبدة الرواي عنه هنا زمن الاختلاط أم لا؟ لكن الذي جزم به الحافظ الذهبي رحمه الله في (العبر/ ١: ١٧٣) أنه اختلط قبل موته بعشر سنين. والظاهر عنه رحمه الله أنه بقي يحدث زمن الاختلاط ولم يتوقف. قال الحافظ العلائي في (المختلطين/ ٤٢ رقم ١٨): "قال أبو نُعَيْم: كتبت حديثين ثم اختلط فقمت وتركته" إه. فلعل الحكم بن عبدة ممن روى عنه زمن الاختلاط. والله تعالى أعلم. الثالثة: الحكم بن عبدة، لين الحديث. الرابعة: عبد الملك بن يحيى بن بكير، وعلي بن عامر الدمشقي لم أجد من وثقهما. قال الحافظ العراقي في (المغني في حمل الأسفار/ ١: ٢٦ رقم ٨٧): "قال ابن عبد البر: لا يصح مرفوعًا". وقال الألباني في (الضعيفة/ ١٢: ٤٦٧ رقم ٥٧٠٨): "منكر ... علي بن عامر وشيخه عبد الملك بن يحيى لم =