عن أبيه (١) عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزالُ المسروقُ منه في تهمَةٍ ممن يَرَى منه حتى يكونَ أعظمَ جُرْمًا من السارق"(٢).
٢٨٥٠ - قال أبو الشيخ حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي (٣) حدثنا الحسن بن عبد الرحمن (٤) بقزوين (٥) حدثنا بشر بن عبيد (٦) حدثنا
(١) تقدم. (٢) أخرجه البيهقي في (الشعب/ ٥: ٢٩٧ رقم ٦٧٠٧) من طريق أبي النضر قال حدثنا أبو سهل به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه أبو سهل الخراساني، منكر الحديث. قال الذهبي في (الميزان/ ٧: ٣٧٩ ترجمة ١٠٢٨٥): "أبو سهل الخراساني، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: "لا يزال المسروق في تهمة من هو برئ حتى يكون أعظم إثما من السارق". هذا حديث منكر رواه عنه أبو النضر هاشم". إه وقال الألباني في (الضعيفة/ ٢٣٦٥): "منكر". وأما إسناد الديلمي ففيه بالإضافة إلى العلة السابقة، عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن عبيد الأسدي، أطلق عليه القاسم بن أبي صالح الكذب، وقال الدارقطني في كتبه تخاليط. (٣) هو ابن زيرك، أبو يعقوب الفارسي. (٤) لم أميزه. (٥) تقدمت. (٦) هو أبو علي الدَّارسي.