لَهِيْعَة عن أبي قَبِيْلٍ (١) عن عبد الله بن عمرو رفعه: "لا تقومُ الساعةُ حتى يَرْجِعَ القرآنُ من حيثُ جاء فيكونُ له دَوِيٌّ حولَ العرشِ كدَوِيِّ النَّحْلِ فيقوُل الربُ عزَّ وجلَّ: ما لك؟ منك خرجت وإليك أعود أتلى فلا يُعْمَلُ بي. فعند ذلك يُرْفَعُ القرآن"(٢)
٢٨١٦ - قال وأخبرنا محمد بن طاهر بن مَمَّان (٣) أخبرنا حَمُيْدُ بن المأمون أخبرنا ابن لال حدثنا محمد بن عبد الواحد البزاز (٤) حدثنا
= (١) هو حُيَيّ بن هانئ المَعَافِري، أبو قَبيل المصري. (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٥٩ رقم ٢٥٨٧٩) للديلمي. وإسناده ضعيف، فيه ثلاث علل: الأولى: حيى بن هانئ المعافري، صدوق يهم. الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف. الثالثة: عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير، مجهول الحال. وأبو بكر الصحاف لم أجد له ترجمة. والحديث أورده الذهبي في (الأحاديث المختارة/ ١: ١٤٩) وقال: "هذا باطل". وانظر: (كشف الخفاء/ ٢: ٣٥١ رقم ٣٠٠٧) (٣) تقدم. (٤) ابن شاذان، أبو عبد الله الهمذاني البزاز.