الحسن بن علي المعمري (١) حدثني أبو همام الصلت بن محمد الخاركي حدثنا إبراهيم بن حميد (٢) عن ثور (٣) حدث أبو الزبير (٤) عن جابر رفعه: "لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى فإن تسليمهم بالأكف والرؤوس والإشارة"(٥).
(١) ابن شبيب المعمري، أبو علي البغدادي، قال الدارقطني: "صدوق" وقال الخطيب: "كان المعمري من أوعية العلم، يذكر بالفهم ويوصف بالحفظ، وفي حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها وذكره الدارقطني فقال: "صدوق حافظ جرحه موسى بن هارون وكانت بينهما عداوة وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتها". وقال ابن عدي في (الكامل/ ٢: ٣٦٧ ترجمة): "رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليس فيها سمعت عبدان يقول: سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب. ثم قال لي عبدان حسداه لأنه كان رفيقهم وأنا معهم فكان المعمري إذا كتب حديثًا غريبًا لا يفيدهما. قال لنا عبدان: وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري". مات سنة (٢٩٥ هـ). (تاريخ بغداد/ ٧: ٣٦٩ - ٣٧١ ترجمة ٣٨٩٢) (اللسان/ ٢: ٢٢١ - ٢٢٢ ترجمة ٩٧٥). (٢) هو الرؤاسي، بضم الراء وبعدها همزة. الزبيدي، المدني، أبو إسحاق الكوفي. ثقة. مات سنة (١٧٨ هـ). (التقريب/ ٨٩ ترجمة ١٦٩). (٣) ابن يزيد، أبو خالد الحمصي. (٤) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (٥) أخرجه النسائي في (السنن الكبرى/ ٦: ٩٢ رقم ١٠١٧٢) وإسناده ضعيف،