حدثنا الحسن بن عثمان (١) حدثنا عمر بن شبيب (٢) حدثنا الأسود بن عامر (٣) حدثنا مَرْثد بن عبد الله [الهنائيٍ](٤) عن محمد بن عمرو بن علقمة حدثني عمر بن عبد العزيز (٥) عن أبي سلمة (٦) عن أبي هريرة رفعه: "في قوله {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}(٧) قال: "ما يُعَاوِنُ الناسُ بينهم: الفأسُ والقِدْرُ والدُّلْوُ وأشباهُهُ" (٨).
(١) لم أجد له ترجمة. (٢) لعله المُسْلي، بضم الميم وسكون المهملة، الكوفي، ضعيف. مات بعد المئتين. (التقريب/ ٤١٤ ترجمة ٤٩١٩). (٣) هو الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان، ثقة، مات في أول سنة (٢٠٨ هـ). (التقريب/ ١١١ ترجمة ٥٠٣). (٤) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ٢٦٣ - ٢٦٤ ترجمة ٤٣٦) مصدر المؤلف المطبوع. ولم أجد له ترجمة. (٥) هو الإمام الأموي العادل رحمه الله تعالى. (٦) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، تقدم. (٧) الآية: (٧) من سورة الماعون. (٨) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان: ٢٦٣ - ٢٦٤ ترجمة ٤٣٦)، وإسناده ضعيف فيه علتان: الأولى: محمد بن عمرو بن علقمة، صدوق له أوهام. الثانية: عمر بن شبيب الشامي، ضعيف. وفيه من لم أجد له ترجمة.