للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عز وجل {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} (١) ما كان النِّدَاءُ وما كانت الرحمة؟ فقال: "كتابٌ كَتَبَهُ الله عزَّ وجلَّ قبل أنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ بألفي عام وستمئةِ عامٍ على ورقةِ آسٍ ثم وَضَعَها معه على العرش ثم نادى: يا أُمَّةَ محمدٍ سبقتْ رحمتي غضبي. أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرتُ لكم قبل أن تستغفروني. فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا عبدي ورسولي أدخلتُهُ جنتي" (٢).

٢٦٨٦ - قال الحاكم حدثنا بُكَيْرُ بن محمد الحَدَّاد (٣) بمكة حدثنا الحسن بن علي بن شَبِيْبٍ (٤) حدثنا عِصْمَةُ بن الفَّضْلِ حدثنا يحيى بن


(١) الآية: (٤٦) من سورة القصص.
(٢) أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ ٤: ١٩٨٤ رقم ٤٩٨٠) فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
(٣) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، المعروف ببكير الحداد، وثقه الخطيب. وذكر وفاته بعد سنة (٣٥٠ هـ). (تاريخ بغداد/ ٧: ١١٢ ترجمة ٢٢٢٦) (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ٢٢٤).
(٤) هو المَعْمَري، بفتح الميمين، وسكون العين بينهما، وفي آخرها راء، أبو علي البغدادي، قال الدارقطني: "صدوق حافظ"، وقال الخطيب: "له غرائب وموقوفات يرفعها" (تاريخ بغداد/ ٧: ٣٦٩ ترجمة ٣٨٩٢) وقال البرديجي: "ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين حديثًا أو ثلاثين حديثًا في كثرة ما كتب". انظر: (اللسان/ ٢: ٢٢١ - ٢٢٤ ترجمة ٩٧٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>