عبد الله (١) عن أبي معشر (٢) عن محمد بن كعب (٣) عن أنس رفعه: "وكل الله بابن آدم ملكين يكتبانِ عملَهُ فإذا مات قالا ربنا ائذنْ لنا في السماءِ فقال: سمائي مملؤةٌ من ملائكتي قالا: فائذن لنا في الأرضِ فقال: أرضي مملؤةٌ من عبادي. قوما على قبرِ عبدي فسبحاني وهَلِّلاني وكبراني واكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثَهُ"(٤).
الحافظ: "محله الصدق". (تاريخ الإسلام/ ٢١: ٢١٧). (١) الهمْداني، المعروف بالخازن، أبو الحسن (الثقات لابن حبان/ ٨: ١٨٣). قال الذهبي في (الميزان/ ٢: ١٧٢ ترجمة ١٦٣٠): "صدوق إلا أن ابن عدي قال في ترجمة شريك روى حديثا فقال لعل البلاء من الخازن هذا". وقال ابن حبان في (الثقات/ ٨: ١٨٣): "مستقيم الحديث". مات سنة (٢٣٥ هـ). (٢) هو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي، أبو معشر المدني. (٣) هو محمد بن كعب القرظي، أبو حمزة المدني. (٤) لم أجد من أخرجه إلا الديلمي. وإسناده ضعيف فيه: نجيح بن عبد الرحمن السندي، ضعيف الحديث. وأخرجه من غير طريق أبي معشر البيهقي في (الشعب/ ٥: ٣٩٨/ ٩٥٨٠) وأبو الشيخ في (العظمة/ ٣: ٩٧٩ رقم ٥٠٣) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٤٠٣) من طريق عثمان بن مطر الشيباني عن ثابت البناني عن أنس مرفوعًا مثله. وعثمان هذا هو أبو الفضل الرُهاوي الضرير، ويقال له أبو علي المكفوف، قال ابن عدي في (الكامل/ ٥: ١٦٣ ترجمة ١٣٢٣): "ولعثمان بن مطر غير ما ذكرت من الأحاديث، وأحاديثه عن ثابت خاصة