للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حدثنا ابن لهيعة (١) عن أبي قَبيل (٢) عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ بن جبل رفعه: "نعي إلّي الحسين وأتيت بتربته وأخبرت بقتاله" (٣).

٢٥٥٥ - قال: أخبرنا فيد (٤) ..................................


(١) تقدّم وهو: ضعيف.
(٢) حُيَيُّ بن هانِئ بن ناضر، أبو قَبِيل المعافري المصري.
(٣) إسناد ضعيف لحال ابن لهيعة.
ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه سوى المصنف.
وقد جاءت أحاديث تدل على النعي وتعيين مكان قتله.
منها: حديث أم سلمة أخرجه أحمد في المسند (٢٨/ ٤٢٠ رقم ١٣٨٨٧) وأبو يعلى في المسند (٦/ ١٢٩) والطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٧٧) وابن حبان في صحيحه (١٥/ ١٣٥) من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس بن مالك: أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فأذن له فقال لأم سلمة املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وعلى منكبه وعلى عاتقه قال فقال الملك للنّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أتحبه قال نعم قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال: قال ثابت: بلغنا إنها كربلاء.
ورجاله ثقات سوى عمارة فهو صدوق كثير الخطأ (تقريب ٤٧٤٨).
(٤) تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>