تعالى من كان ثوبه (١) خيرا من عمله، ومن كان ثيابه ثياب (٢) الأنبياء، وعمله عمل الجبابرة". (٣)
قلت: سليمان متروك.
١٨٨ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الأسدي الأبهري، عن محمد بن الحسين العسقلاني (٤)، عن
(١) في "ي": [قوله] (٢) في "ي": [قوله قول] (٣) رواه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٢٢ (١٤٤٨) - عن يحيى بن عثمان به. وشطره الثاني في كتاب الموضوعات: "أن يكون ثيابه ثياب الأنبياء، وعمله عمل الجبارين" والحديث بهذا السند موضوع؛ فيه سليمان ابن نجيح قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٢٣: "هذا حديث موضوع. قال العقيلى: "سُليم [كذا عنده: وهو نفسه سليمان بن نجيح المذكور في سند الديلمي] مجهول في النقل، حديثه منكر عن الثوري غير محفوظ". انظر: اللآلئ المصنوعة ٢/ ٢٦٦، وتذكرة الموضوعات ص/ ١٥٨، وتنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٧، والمغير للغماري ص / ١١، والفوائد المجموعة ص/ ١٩٢، والسلسلة الضعيفة ٢/ ٢١٧ (٨٠٧)، وضعيف الجامع (٤٦) (٤) هو ابن الترجمان شيخ أهل التصوف بالشام، توفي سنة ٤٤٨ هـ ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/ ٣٤٥