للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والوطواط، والعقرب، والدُّعمُوصُ (١)، والعنكبوت، والأرنب، وسهيل، والزهرة، فقيل: يا رسول الله ما سبب مسخهنّ؟ قال: أما الفيل فكان رجلًا جبّارًا لوطيًا لا يدع رطبا ولا يابسًا، وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إلي نفسه، وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت، وأما الجريث فكان ديّوثًا يدعو الرجال إلي امرأته حليلته، وأما الضب فكان أعرابيًّا يسرق الحاج بمحجنه، وأما الوطواط فكان رجلًا يسرق الثمار من رؤوس النخل، وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه، وأما الدعموص فكان نمامًّا يفرق بين الأحبة، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من الحيض، وأما سهيل فكان عشارًا باليمن، وأما الزهرة فكانت بنتًا لبعض الملوك من بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت. وكان اسمها أناهيد" (٢).


(١) الدعموص: دُوَيْبَّة تَكُون في مُسْتَنْقَع الماء. النهاية في غريب الأثر (٢/ ٢٢٠).
(٢) موضوع.
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٨٦ وقال: هذا حديث موضوع علي رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، وما وضعه إلا ملحد يقصد وهن الشريعة بنسبة هذا إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- أو مستهين بالدين لا يبالى ما فعل، والمتهم به مغيث. قال أبو الفتح الأزدي: خبيث كذاب لا يساوى شيئا روى حديث المسوخ وهو حديث منكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>