سفيان (١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عدي بن حاتم رفعه: "مُثِلت لي الحيرة (٢) كأنياب الكلاب وإنكم ستفتحونها"(٣).
(١) ابن عيينة. (٢) الحيرة بالكسر ثم السكون وراء مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النجف. معجم البلدان ٢/ ٣٢٨. (٣) ضعيف. علق المصنف عن أبي نعيم ولم أعرف مصدره. وأخرجه وابن حبان في صحيحه (التعليقات الحسان ٩/ ٣٦٤ - ٣٦٥ رقم ٦٦٣٩) والطبراني في الكبير ١٧/ ٨١ وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٢٣) وأبو بكر الإسماعيلي في معجمه (٢/ ٧٨٩ - ٧٩٠ رقم ٣٩٧) والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٣٦ وفي الدلائل ٦/ ٣٢٦ وفي معرفة السنن (١٤/ ٤٥٦) والخطيب في الأسماء المبهمة ١/ ١٠٨ كلهم من طرق عن محمد ابن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة بزيادة في آخره "فقام رجل فقال: هب لي يا رسول الله ابنة بُقَيلَة فقال: هي لك فأعطوه إياها فجاء أبوها فقال: أتبيعها؟ قال: نعم قال: بكم؟ قال: احتكم ما شئت قال: بألف درهم قال: قد أخذتها فقيل له: لو قلت ثلاثين ألفا؟ قال: وهل عدد أكثر من ألف! ". قال ابن أبي حاتم في العلل ٣/ ٢٤٣ - ٢٤٥: وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن حاتم، قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب، وإنكم ستفتحونها، فقام رجل، فقال يا رسول الله، هب لي