(١) ضعيف جدًّا من هذا الطريق؛ فيه سلام وشيخه زيد العمي. (صحيح من غيره). أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٨ وبن عساكر في التأريخ ٥٨/ ٤٠٢ وقد جاء الحديث من طريق أنس أخرجه الترمذي (ك/ المناقب باب/ باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم رقم ٤١٥٩) وابن ماجه (ك/ السنّة باب/ فضائل خباب رقم ١٥٩) وأحمد في المسند (رقم ١٤٣٤٥) وابن حبان (١٦/ ٨٥) والحاكم (٣/ ٤٢٢) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بلفظ: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان. وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ألا وإن لكل أمة أمينا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح". وهذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيحين. قال الحاكم في المصدر السابق: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة وإنما اتفقا بإسناده هذا على ذكر أبي عبيدة فقط. وواقفه الذهبي. وقال العقيلي (٢/ ١٥٢) -بعد تضعيفه طريق أبي سعيد الخدري-: والكلام كله معروف بغير هذه الأسانيد ثابته جياد.