أخبرنا أبي (١) أخبرنا ابن رُوزْبة (٢) حدثنا أبو بكر موسى بن محمد بن جعفر (٣) حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا أبو بدر الغُبِرَي (٤) حدثنا حفص بن واقد (٥) حدثنا أبو سهل الخراساني (٦) عن عمران العِمِّي (٧) عن أبي سعيد رفعه: "ما سَكَنَ حبُ الدنيا قلبَ عبد إلا ابتلاهٌ الله بخصالٍ ثلاث بأملٍ لا يُبلَغُ مُنتهاه وفقرٍ لا يُدرَكُ غِنَاه وشُغلٍ لا يَنفَدُ عَناه"(٨).
زيرك. انظر الأحاديث (٣٠٣، ٤٨١، ١٤٨٣، ١٩٤٢، ٢٨٣٦، ٢٩٠١). لم أجد له ترجمة. (١) أبو بكر محمد بن علي بن زيرك. انظر الحديث (٤٨١). لم أجد له ترجمة. (٢) أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رُوزْبة. (٣) لم أقف عليه. (٤) عباد بن الوليد بن خالد الغُبرَي أبو بدر. (٥) حفص بن واقد العلاف اليرَبُوعي بصري. قال ابن عدي بعد أن ذكر له أحاديث: وهذه الأحاديث أنكر ما رأيت لحفص بن واقد هذا. . . . وليس له من الأحاديث إلا شئ يسير. انظر: الكامل ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣ (٦) تقدم (٧) عمران بن أبي قدامة العمى. قال يحيى القطان: لم يكن به بأس، ولكن لم يكن من أهل الحديث، كتبت عنه ورميت به وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس قليل الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ. انظر: الجرح ٦/ ٣٠٣ الثقات ٥/ ٢٢٤ الميزان ٣/ ٢٤١ (٨) ضعيف جدًّا فيه حفص بن واقد وشيخه أبو سهل الخراساني.