إبراهيم بن علي المصيصي (١) حدثنا الحسن بن (محمد البَلخِي)(٢) عن حُميد الطويل (٣) عن أنس رفعه: "ما كان الله لِيفتَح لعبد الدعاءَ فيُغلقَ عنه بابَ الإجابة. الله أكرمُ من ذلك"(٤).
(١) لم أعرفه. (٢) في النسختين "أوس البجلي"، والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو: الحسن بن محمد البلخي الأعمش قاضي مرو. انظر الحديث (٦٨٨). (٣) حمُيد بن أبي حمُيد الطويل. (٤) ضعيف جدًّا فيه الحسن بن محمد وأبو بحر ابن كوثر. أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٢٦٢ وابن عدي في الكامل ٣/ ١٦٥ من طريق إبراهيم بن علي عن الحسن به. وله طريق آخر عن أنس سيورده المصنف في الرقم (٩٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٦٣ من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن حبيب ابن أبي حبيب المصري كاتب مالك عن محمد بن عمران عن ربيعة الرأي عن أنس بلفظ: "ما أذن الله لعبدٍ في الدعاء حتى أذن له في الإجابة". وفيه عبد الرحمن بن خالد وشيخه حبيب وهما متروكان. وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه ابن شاهين في الترغيب ١/ ١٨٢ رقم (١٥٢) وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف انظر: المجروحين ١/ ٢٢٣ والميزان ١/ ٣٤٤ وضرار بن عمرو وهو ضعيف أيضًا. انظر: الميزان ٢/ ٣٢٨ اللسان ٣/ ٢٤٨