للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أعوذ بالله من الشيطان" (١).

وبه إلى هشام: جاء عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف إلى أبي عروة فقال له: رأيت البارحة عجبًا كنتُ فوق سطحي مستلقيًا علي فراشي فسمعت جَلَبَةً في الطريق فأشرفت وظننتُ عسكر العسس (٢) فإذا الشياطين يجيئون كُردَوسًا كردوسًا (٣) حتي اجتمعوا في خَرِبَةٍ خلف منزلي قال: ثم جاء إبليس فلما اجتمعوا هتف إبليس بصوت عال فتفازعوا. فقال: من لي بعروة؟ فقالت طائفة منهم: نحن فذهبوا ورجعوا وقالوا: ما قدرنا منه علي شيء فصاح الثانية أشد من الأولي. فقالت طائفة أخرى: نحن لذلك فصاح الثالثة ظننت أن الأرض انشقت فذكر مثله قال فذهب إبليس مغضبًا واتبعوه. فقال عروة: حدثني أبي، فذكره.


(١) ضعيف جدًّا لأجل أحمد بن محمد وجسر.
أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور وهو مفقود وابن عساكر في تاريخه ٤٠/ ٢٦٨. كلاهما من طريق أحمد بن محمد بن غالب به.
(٢) العسس جمع عاس: وهو الذي يطوف بالليل وينفض الليل عن أهل الريبة ويكشف أَهل الرِّيبَة. انظر: لسان العرب ٦/ ١٣٩ مادة عسس.
(٣) بمعنى كتيبة يقال كردس القائد خيله أي جعله كتيبة كتيبة. انظر: لسان العرب ٦/ ١٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>