أحمد بن محمَّد الفقيه (١)، أخبرنا أبو طالب حمزة بن محمَّد الجعفري (٢)، حدثنا محمَّد بن أحمد بن سليمان الناقد (٣)، حدثنا أحمد بن محمَّد بن عاصم البُوشَنْجي (٤) بِبُخارا (٥)، أخبرنا أبو علي الحسين ابن إدريس (٦)، حدثنا خالد بن الهياج بن بِسْطام (٧)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(١) لم أقف على ترجمته. (٢) حمزة بن محمَّد الجعفري، تقدم في الحديث (١٩٥)، لم أقف على من وثقه. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) بُخارى (بضم الباء الموحدة، وفتح الخاء المعجمة والراء بعد الألف): أعظم مدينة وراء النهر، بينها وبين جيحون يومان. انظر: "الأنساب"، (١/ ٢٩٣)، "اللباب"، (١/ ١٢٥)، "معجم البلدان"، (١/ ٣٥٣)، "لب اللباب". (٦) الحسين بن إدريس الأنصاري، المعروف بابن خرم الهروي. قال ابن أبي حاتم: كتب إلى بجزء من حديثه عن خالد بن الهياج بن بسطام، فأول حديث منه باطل، والثاني باطل، والثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي: أحلف بالطلاق أنَّه حديث ليس له أصل، وكذا هو عندي فلا أدري أمنه أو من خالد بن هياج بن بسطام. وقال الدّارَقُطْنِيّ: كان من الثقات. وقال ابن عَساكِر: النبلاء في الأحاديث المذكورة من خالد بلا شك. "الجرح والتعديل"، (٣/ ٤٧)، "اللسان"، (٢/ ٢٧٢). (٧) خالد بن هياج بن بسطام. قال السليماني: ليس بشيء. وقال يحيى بن أحمد بن زياد الهروي: كلما أنكر على الهياج فهو من جهة ابنه خالد. وقال الحاكم: والأحاديث التي رواها صالح -أي جزرة- به.