٢١٤٢ - (٤٠٠) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمَّد بن الحسن (١)، حدثنا هاشم بن القاسم (٢)، حدثنا يَعْلَى بن الأشْدَق (٣)، عن عبد الله بن جَراد (٤)، وزياد بن ربيعة (٥)، قالا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "في الجنة شجرة تُسمى السَّخاء، منها يخرج السخاء، [٣٥٤/ م] ولن يلج الجنةَ
١٤٤)، وتبعه على ذلك الملا علي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (١/ ١٦٢، ح ١٤١)، وفي "المصنوع"، (١/ ٨٢، ح ٩٤)، والقاوقجي في "الؤلؤ المرصوع"، (١/ ٦٦، ح ١٥١)، والألباني في "الضعيفة"، (١/ ٣٢٢، ح ١٧٣)؛ وتعقبه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، (٢/ ٢٧٦)، على أن العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (٩/ ٢٩١، ح ٤٢٩١)، اقتصر على تضعيفه؛ ثمَّ أورد له السيوطي شاهدين، وتبعه على ذلك الفتني في "تذكرة الموضوعات"، للفتني، (١/ ١٨٨). والصواب أن الحديث موضوع؛ لأنَّ في سنده كذابًا؛ ومثله لا يتقوى. والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن محمَّد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه، وبابن فِيرَة، تقدم في الحديث (٢١٣)، كان من معادن الصدق. (٢) هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، تقدم في الحديث (٢١٣)، صدوق تغيرّ. (٣) يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي أبو الَهيْثَم، تقدم في الحديث (٢١٣)، كذّاب. (٤) عبد الله بن جراد، تقدّمم في الحديث (٢١٣)، لا يُعرَف. (٥) زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة الحضرمي وقد ينسب إلى جده المصري: ثقة، "التقريب"، (١/ ٣٤٥).