حيّان (١)، عن قتادة، عن العَيْزار بن حُرَيث (٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه:"فُضِّل عملُ المهاجر على الأعرابي سبعين ضعفًا، وفُضِّل عمل السِّرّ على العلانية سبيعين. ضعفًا. ومن استوت سريرته وعلانيته باهى الله به ملائكته ثم يقول هذا عبدي حقًا"(٣).
٢١٣٣ - (٣٩١) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سليمان بن إبراهيم بن
الرماح: ثقة وعمي في آخر عمره، مات سنة إحدى وسبعين. "التقريب"، (١/ ٧٢٧). (١) مقاتل بن حيان النَّبَطي، تقدم في الحديث (١٧٩)، صدوق فاضل. (٢) العَيْزار (بفتح أوله، وسكون التحتاني، بعدها زاي، وآخره راء) ابن حريث العبدي الكوفي: ثقة، مات بعد سنة عشر ومائة. "تقريب"، (١/ ٤٣٨). (٣) الحديث أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق"، (١/ ١٦٦، ح ٧٩٢)، في ترجمة عبد الله بن أبي أمية الفزاري، من طريق أحمد بن الخضر، به، نحوَه؛ ولفظه: "فضل عمل السر على العلانية سبعين ضعفا وفضل العالم على العابد سبعين ضعفا ومن استوت سريرته وعلانتيه باهى الله به ملائكته ثم يقول يا ملائكتي هذا عبدي حقا". وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف -وهو أشدّ ضعفا- فيه أبو عبد الرحمن السُلَمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته. وسند الخطيب -مع سند المصنف- فيه أحمد بن الخضر الخزاعي، وعمر بن أبي عمر العبدي، وعبد الله بن أبي أمية الفزاري، ولم أقف على من وثّقهم. والله تعالى أعلم.