حدثتني ساكنة بنت الجعد: سمعتُ أبِي (١) -وكانت أصيبت يده يوم الجمل- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يَحمده خلْقُه (٢)، وبما مدح به نفسه {الْحَمْدُ لِلَّهِ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؛ فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله"(٣).
= "أحاديثه لا يتابع منها على شيء مناكير" وانظر: التاريخ الكبير ٢/ ٢، والجرح والتعديل ٢/ ٤٧، والضعفاء للعقيلي ١/ ١٢٥، والكامل لابن عدي ١/ ٢٨٢. (١) كذا في الأصل، و"ي": [سمعت أبي]، والذي في مصادر التخريج [سمعت رجاء الغنوي]. ورجاء هذا مختلف في صحبته؛ فقال العقيلي ضعفاء ١/ ١٢٥: "ولا يعرف لرجاء الغنوي رواية". (٢) في "ي": تحمده خليقته. (٣) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١١٢٧ (٢٨٣١)، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ٢١٥ - والسند فيه غير موجود فيه لخرم في المخطوط -. ورواه الخلال في جزء في فضائل سورة الإخلاص ص/ ٧٦ (٣٣) عن أحمد بن محمد بن عروة الكاتب، عن عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال عن يزيد بن عمرو بن البراء به. والمستغفري في فضائل القرآن ١/ ٤٨٤ (٦٦٢) من طريق يحيى بن يونس عن يزيد بن عمرو الغنوي به. ورواه الواحدي في تفسيره (مخ) ٢/ ١٨٥/ ٢ - كما عزاه إليه الألباني - بسنده =