عن إسماعيل بن عَيّاش (١) عن عبد اللَّه بن بُسر (٢) عن عبد الرحمن بن عدي البَهْراني (٣) عن أخيه عبد الأعلى بن عَدِي (٤) أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، دعا عليَّ بن أبي طالب يوم غَدِير خُمٍّ (٥)، فعمّمه وأرخى عَذْبة العِمامة من
(١) إسماعيل، الحمصي، تقدم في الحديث (٦٨)، صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم. (٢) عبد اللَّه بن بُسر السكسكي الحُبْراني (بضم المهملة، وسكون الموحدة)، أبو سعيد الحمصي، سكن البصرة: ضعيف، من الخامسة. "التقريب"، (١/ ٤٨٠). (٣) عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني (بفتح الموحّدة، وسكون الهاء)، الحمصي: مقبول من السابعة. "التقريب"، (١/ ٥٨٢). (٤) عبد الأعلى ابن عدي البَهْراني (بفتح الموحدة، وسكون المهملة)، الحمصي ثقة، من الثالثة، وهم من ذكره في الصحابة. وقد جزم البخاري وأبو داود بأن حديثه مرسل. انظر: "التقريب"، (١/ ٥٥١)، "الإصابة"، (٥/ ١٧٩، رقم ٦٥٧٧). (٥) غَدِير: بفتح أوله، وكسر ثانيه. وأصله من غادرت الشيء إذا تركته. وهو فعيل بمعنى مفعول. كأنّ السيل غادره في موضعه، فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع صغيرًا كان أو كبيرا غير أنه لا يبقى إلى القيظ سمي غديرا. قال بعض أهل اللغة: الغدير فعيل من "الغدر"، وذاك أن الإنسان يمر به وفيه ماء فربما جاء ثانيا طمعا في ذلك الماء فإذا جاءه وجده يابسا فيموت عطشا. =