= لكن رجّح الأئمة -كما سبق في ترجمته- أنه سليمان بن أرقم البصري. وسليمان بن أرقم متروك، كما تقدم في ترجمة سليمان بن داود. وفي سند المصنّف رواة لم أقف على تراجمهم. قال أبو داود في "المراسيل"، (١/ ٢١٣، رقم ٢٥٧ - ٢٥٩): "أُسنِدَ هذا، ولا يصح. . . والذي قال: سليمان بن داود وهم فيه". وكذا ضعّفه ابن معين، كما في "التهذيب"، لابن حجر، (٤/ ١٦٥). وقال البغوي -كما في "الميزان"، (٢/ ٢٠٠، رقم ٣٤٤٨)، و"تهذيب التهذيب"، (٤/ ١٦٥ - ١٦٦) -: "سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث الصدقات الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو فقال: أرجو أن يكون صحيحا". وقال يعقوب بن سفيان -كما في "الميزان"، (٢/ ٢٠٠، رقم ٣٤٤٨)، و"تهذيب التهذيب"، (٤/ ١٦٥ - ١٦٦) -: "لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم". قال الذهبي في "الميزان"، (٢/ ٢٠٢، رقم ٣٤٤٨)، في آخر ترجمة سليمان بن داود: "رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد". وقال ابن حجر في "التهذيب"، (٤/ ١٦٦)، في آخر ترجمة سليمان: "أما سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق، لكن الشبهة دخلت على حديث الصدقات من جهة أن الحَكَم بن موسى غلط في اسم والد سليمان، فقال سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن أرقم. فمن أخذ بهذا ضعّف الحديث. ولاسيما مع قول من قال إنه قرأ كذلك في أصل يحيى بن حمزة؛ فقد قال صالح جزرة: نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم =