٢٠٧١ - (٣٢٩) قال أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا أبو طالب بن الصباح (٢)، بالسند الماضي (٣). وبه (٤). . . . . . .
= عبد اللَّه بن محمد الحداني، ولا رواه عنه إلا سعيد بن مالك، ولا يروى عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا بهذا الإسناد". وقد أشار إلى ضعفه ابن رجب في "جامع العلوم والحكم"، (١/ ٤٣١)؛ حيث قال: "في إسناده جهالة"، وكذا قال المناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٩٨)؛ وضعّفه الألباني في "ضعيف الجامع"، رقم (٣٨٥٤). واللَّه تعالى أعلم. (١) حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٢) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٣) جملة "بالسند الماضي"، تحرفت في "ي" و"م"، إلى "عن سند القاضي". وممّا يدل على صحة ما أثبتته هنا، كون هذا السند قد مضى في الأحاديث (٩، ١٢، ٥٧)، ولفظ الحديث (٩): "ستّ من كنّ فيه كان مؤمنًا حقًّا. . . "؛ وإليك السند المحال عليه: قال الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكّي، حدثنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الحسين بن القاسم، عن إسماعيل. . . من هنا تدرك -جليا- صحة ما قلت؛ لأن الوسائط بين أبي طالب المزكي وبين إسماعيل بن زياد، هم ثلاثة، والموجود معنا هنا هو رجل واحد فقط. واللَّه تعالى أعلم. (٤) جملة "وبه إلى إسماعيل"، تحرفت في "ي"، "م"، إلى: "وحدثنا أبي إسماعيل"؛ ومما يدل على تحريفه أن كلمة "أبي" من الأسماء الخمسة (أو الستة)، تُرفَع بالواو نيابة عن الضمة" (أو تلزم الألف في جميع أحوالها؛ فتقول: جاء أباك، =