٢٠٧٠ - (٣٢٨) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الحجاج (١) حدثنا محمد بن الحسن أبو بكر الحَوْرِي الأصبهاني (٢)، حدثنا
= وفي سنده انقطاع؛ فيحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن صيفي، ذكره ابن حجر في الطبقة السادسة، وهي طبقة من لم يلق أحدًا من الصحابة. انظر: "التقريب"، (١/ ٢٥). وقد ضعّف الحديثَ الألبانيُّ في "الضعيفة"، (٧/ ٤٣١، ح ٣٤٢٣)؛ من أجل جهالة عمرو بن عبد الرحمن، ومن أجل الانقطاع. واللَّه تعالى أعلم. (١) عبد اللَّه بن محمد بن مندويه بن حجاج بن المهاجر الأصبهاني، أبو محمد الشُّرُوطي -بضم الشين المعجمة والراء، وبعدهما الواو وفي آخرها الطاء المهملة؛ نسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات؛ لأنَّها مشتملة على الشروط، فقيل لمن يكتبها: الشروطي-. روى عنه: أبو نعيم. قال الذهبي: كان كثير الحديث، ثقة فهمًا. توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. انظر: تاريخ أصبهان (٢/ ٥٦)، الأنساب، للسمعاني، (٨/ ٨٦، "الشُّرُوطي")، اللباب في تهذيب الأنساب" (٢/ ١٩٣، "الشُّرُوطي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٨/ ٤٠١، الترجمة ١٥١)، لب اللباب في تحرير الأنساب، (ص: ١٥٢، "الشُّرُوطي"). (٢) محمد بن الحسن، أبو بكر الحَوْرِي (بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء؛ نسبةً إلى "حَوْرَة"، وهي من قرى "الرقة"، قريبة منها؛ وإلى "حَوْرا"، قرية ببغداد). قال أبو نعيم: "أحد المتعبدين، صحب سهل بن عبد اللَّه، وانتقل إلى دمشق ومات بها". ولم أقف على من وثقه. انظر: "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٢٤٠، رقم ١٥٦٣)، "الأنساب"، (٢/ ٢٨٧)، "اللباب"، (١/ ٤٠٠)، "لب اللباب".