عن السُّلَمي (١)، عن الخطاب (٢)، عن داود بن سريج (٣)، عن ابن عباس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصَّمْت، والعاشرةُ الاعتزالُ عن الناس"(٤).
٢٠٦٨ - (٣٢٦) وقال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين
= "الجرح والتعديل"، (٢/ ٤٤، رقم ٢٣)، "سؤالات ابن الجنيد"، (١/ ٣٥٠، رقم ٣١٩)، "العلل"، لأحمد، (٢/ ٦٠١، رقم ٣٨٥٦)، "الثقات"، (٨/ ١١)، "تاريخ بغداد"، (٤/ ٧٦، رقم ١٧٠٤)، "تاريخ الإسلام"، (١٦/ ٣٦)، "اللسان"، (١/ ١٤٧، رقم ٤٦٨). (١) لم يتبين لي من هو. (٢) لم يتبين لي من هو. (٣) داود بن سريج: ذكره ابن ماكولا، وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، "المؤتلف"، للدارقطني (٢/ ٤٧)، "الإكمال"، (٤/ ٢٧٣)، "تبصير المنتبه"، (٢/ ٧٨٠). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (٣/ ٣٥٠، ح ٦٨٨٤)، وفي سنده رجال لم أقف على تراجمهم، قال الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٣٩٨، ح ٣٩٢٧): "هذا إسناد مظلم، لم أعرف أحدًا منهم"، وحكم على الحديث بالضعف الشديد، وحكم عليه العراقي بالنكارة، في "تخريج أحاديث الإحياء"، (٤/ ١٤٧، ح ١٦٤٧)، والمناوي، في "التيسير"، (٢/ ٢٩٤). واللَّه تعالى أعلم.