والعمل في الجنة فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة والعالم في النار" (١).
٢٠٦٣ - (٣٢١) وقال أيضًا حدثنا أبو أحمد القاضي (٢) حدثنا علي بن محمد بن جَبَلَة (٣) حدثنا عبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي (٤) حدثنا
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (١٠/ ٢١٠، ح ٢٩١١٠). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن زياد اللؤلؤي، كذّبه غير واحد من الأئمة، كما سبق في ترجمته؛ وسلمان (بدون ياء) ابن عمرو، إن كان هو سليمان (بالياء) ابن عمرو، أبو داود النخعي، كما قال الشيخ الألباني، فهو كذّاب. وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٩٥)، وفي "فيض القدير"، (٤/ ٤٩٠)، والألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٤٠٠، ح ٣٩٢٩). واللَّه تعالى أعلم. (٢) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني العسال، تقدم في الحديث (١٢٣) ثقة. (٣) علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة، أبو أحمد الكاتب يعرف بالمروذي. روى عنه أبو القاسم الطبراني وأحمد بن بندار الشعار: ذكره الخطيب، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا. توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (١٢/ ٦١، رقم ٦٤٤٨)، "تاريخ الإسلام"، (٢٢/ ٢١٢). (٤) لم أقف على ترجمته.