= وقد ضعّف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٤١٩، ح ٣٩٥٢). واللَّه تعالى أعلم. وأما الجزء الأول من الحديث: "العلماء ورثة الأنبياء"، فهو ثابت من حديث أبي الدرداء رضي اللَّه عنه، أخرجه أبو داود في "السنن"، (٣/ ٣٥٤، ح ٣٦٤٣)، والترمذي في "الجامع"، (٥/ ٤٨، ح ٢٦٨٢)، وابن ماجَه في "السنن"، (١/ ٨١، ح ٢٢٣)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (١/ ٢٨٩، ح ٨٨)، من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن قيس بن كَثِير، عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه، عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللَّه به طريقا من طرق الجنة. . . وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر". وفي سنده عاصم بن رجاء بن حيوة، صدوق يهم، كما في "التقريب"، (١/ ٤٥٦)، وداود بن جميل، ضعيف، كما في "التقريب"، (١/ ٢٧٨)، وقيس بن كَثِير الشامي، وقيل: كثير بن قيس (وهو الأكثر) ضعيف، كما في "التقريب"، (٢/ ٤٠). لكن للحديث طريق أخرى يتقوى بها، أخرجها الطبراني في "الكبير"، -كما قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، (٣/ ٩، ح ٩١٨، سورة النمل) - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عتبة ابن عبد اللَّه، عن يونس بن يزيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه، ولم أقف عليه في "الكبير". قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، (٣/ ٩، ح ٩١٨، سورة النمل)، =