للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حدثنا مالك بن دينار (١)، عن الحسن (٢)، عن أنس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عبد اللَّه موسى بن عمران ليلةً حتى أصبح لم يفتر فيها ولم يسترح، فلما أصبح داخله من ذلك عجب، فأحبّ اللَّه أن يريه ذلك، فمرّ موسى على شاطئ البحر فإذا بضفاع فكلّمه من البحر يا موسى بن عمران، أعجبتك عبادة ليلة وأنا على شاطئ البحر منذ أربعمائة عام أسبّح اللَّه وأقدّسه وأمجده ولم آمن أن تهب ريح أو تضرب موج فأقع من هذا البردي على منخري في جهنم، فحقر موسى نفسه وعمله فقال له: بالذي أنطقك ما تسبيحك؟ قال: يا موسى، تسبيحي: سبحان من يُسبَّح له في لجج البحار، سبحان من يُسبَّح له في الأرض القِفار، سبحان من يُسبَّح له في رؤوس الجبال، سبحان من يُسبَّح له بكل شفة ولسان". ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سبّح به في كل يوم مرة أو في كل شهر مرة، أو في كل سنة مرة كتب اللَّه له كمن أعتق ألف نَسَمَة من ولد إسماعيل، وحج ألف حَجَّة مبرورة" (٣).


(١) مالك بن دينار، أبو يحيى البصري الزاهد. صدوق عابد، مات سنة ثلاثين ومائة، أو نحوها. "التقريب"، (٢/ ١٥٣).
(٢) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤) ثقة فقيه كان يرسل كثيرا ويدلس.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي، قال الخطيب: روى عن علي بن محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات؛ وبِشران بن عبد الملك، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على =

<<  <  ج: ص:  >  >>