٢٠٢٧ - (٢٨٥) قال: أخبرنا يحيى بن مندة (٢)، أخبرنا عمي (٣)، أخبرنا إبراهيم (٤)، أخبرنا الطبراني (٥)، حدثنا عمرو بن إسحاق بن
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده على بن عمر القَزْويني، لم أقف على من وثّقه؛ ويوسف بن الفضل، وإبراهيم بن عبد الرزاق، لم أقف على ترجمتهما. وقد حكم على الحديث بالبطلان الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (١٣/ ١٠٤٣ - ١٠٤٤، ح ٦٤٦٥)، فقال: ". . . وأما شيخه يوسف بن الفضل الصيدناني؛ فلم أجد له ترجمة، وأظن أنه آفة هذا الحديث الباطل المخالف لأحاديث جمع من الصحابة، بعضها في "البخاري"، (٤٧١٨): أن المقام المحمود هي شفاعته -صلى اللَّه عليه وسلم- الكبرى يوم القيامة". واللَّه تعالى أعلم. (٢) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٢٨٣)، ثقة. (٣) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث (١٠)، أثنى عليه ابن أبي يعلى، وقد مر قبل هذا بحديثين، برقم (٢٨٣). (٤) إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة بن بشار بن عبد الرحمن بن حفص أخي أبي مسلم صاحب الدولة، أبو إسحاق الأصبهاني: أثنى عليه الذهبي، مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر: "التقييد"، (١/ ١٩٢)، "السير"، (١٦/ ٨٣). (٥) الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (٢٣).