عن مكحول (١)، عن عطية بن بشر المازني (٢)، عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في قوله تعالى:" {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}(٣) قال: علّم اللَّه آدم ألْف حِرْفة من الحِرَف، وقال له: قل لولدك وذريتك إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه الحِرَف، ولا تطلبوها بالدِّين، فإن الدِّين لي وحدي خالصًا، ويل لمن طلب الدنيا بالدِّين، ويل له"(٤).
٢٠٢٣ - (٢٨١) قال أبو نعيم: حدثنا أبو الشيخ (٥) وأبو أحمد (٦) قالا: حدثنا أبو مسلم محمد بن أبان بن عبد اللَّه المديني (٧)، حدثنا
(١) مكحول الشامي، تقدم في الحديث (٧٠)، ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور. (٢) عطية بن بُسر -بضم الموحدة، وسكون المهملة- المازني، أخو عبد اللَّه، صحابي صغير. "التقريب"، (١/ ٦٧٧). (٣) سورة البقرة، (٣١). (٤) الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (٥/ ٥٧)، من طريق الحاكم، به. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده مأمون بن أحمد بن علي السُّلَمي، وهو دجّال، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم. (٥) عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٣). (٦) محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني القاضي، تقدم في الحديث (١٢٣)، ثقة (٧) محمد بن أبان بن عبد اللَّه، أبو مسلم المديني: وثقه أبو نعيم والذهبي. انظر: "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٢٠٤، رقم ١٤٦٥)، "تاريخ الإسلام"، (٢٢/ ٢٣٥).